الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

858

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

وفي عام 1985 استقال محالا على المعاش ليعمل في غرفة تجارة دمشق قسم الدراسات بعد أن تخصص في شؤون المكتبات لدى مكتبة الأسد . النشاط الديني : كان خلال أيام صغره ملازما للدروس الشرعية على والده الشيخ سعيد البرهاني في جامع التوبة صباحا ومساء ، بالإضافة إلى دراسته الشرعية في الكاملية والكلية الشرعية ثم التحق بالدروس والحلقات الخاصة للعلامة الشيخ عبد الوهاب الحافظ ( الشهير بدبس وزيت ) والشيخ محمد الحلواني شيخ قراء عصره ، وبعد وفاتهما انضم إلى حلقة المرحوم الشيخ لطفي الفيومي في زاوية الآجرّي والشيخ أحمد نصيب المحاميد في جامع التوبة حتى تاريخه ، وعلى الشيخ عبد الرزاق الحلبي في الجامع الأموي . وقد تلقى الورد العام للطريقة الشاذلية من والده الشيخ سعيد . وكان في آخر حياة والده يتناوب الخطابة على منبر جامع التوبة مع والده وأخيه والشيخ فايز الحواصلي بشكل دوري . إلى أن انتقل والده إلى جوار ربه في 1967 / 30 / 1 حيث عين رسميا إماما وخطيبا لجامع التوبة خلفا لوالده إلى جانب التدريس الديني حسبة في هذا الجامع في أول نشاطه وبموافقة الوزارة المختصة ، ثم اقتصر على الخطابة والإمامة . النشاط الاجتماعي : - كان له نشاط اجتماعي كبير ، حيث كان من جملة المؤسسين لجمعية العقيبة الخيرية إذ أن أول اجتماع لتأسيسها عقد في دارهم ، وكانت غاية هذه الجمعية رعاية العائلات الفقيرة في الحي . - وهو من جملة المؤسسين الأوائل لاتحاد الجمعيات الخيرية في دمشق ، وقد تولى فيها أمانة السر لمدة طويلة . - كان من المؤسسين الأوائل في تأسيس جمعية رعاية الصم والبكم الذين جمع